الجاسوسات

مرحباً بك أيها الزائر الكريم أرجو منك التسجل في المنتدى

منتدى متنوع لكل شيء أدبيات ثقافة عامة تصاميم شهرة وموضة ومواضيع عليمية


    رسائل الدكتوور عبد الكريم بكار

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 10
    التقيم للعضو: 0
    تاريخ التسجيل: 01/06/2009
    العمر: 26
    الموقع: http://slof.ba7r.org/forum.htm

    رسائل الدكتوور عبد الكريم بكار

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يونيو 02, 2009 6:24 am

    آفات الضعف


    إخوتي الكرام، أخواتي الكريمات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأرجو أن تكونوا جميعاً في أحسن حال.
    هذه الدنيا دار ابتلاء، وكل واحد منا مبتلى بالوضعية التي هو فيها من القوة والضعف ، والغنى، والفقر، والصحة، والمرض....لكن أود اليوم أن أتحدث إليكم عن بعض المشكلات التي يسببها ( الضعف ) لأصحابه، وذلك من أجل تنبيه الوعي إليها والحذر من سلوك سبيلها:

    1ـ مدحت ابنة شعيب القوة التي رأتها لدى موسى ـ عليه السلام ـ، حين قالت لأبيهاSad( يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين )). إن الأمانة تتصل بالديانة ، والخلق، والالتزام ، أما القوة فتعني قوة البدن وتعني سداد التفكير، والقدرة على القيادة والمهارة في أداء الأعمال..... وقد قال صلى الله عليه (( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. ))وسلم
    وهذا خطاب عام يشمل الرجال والنساء .
    2ـ الفقر ضعف ، والهرم ضعف ، والمرض ضعف ، والكسل ضعف ، والجهل ضعف، والفوضى ضعف، والفرقة ضعف ، والعجلة ضعف، وسرعة الغضب ضعف، وقصر النفس في العمل ضعف، .... ولكل شكل من أشكال الضعف المشار إليها مشكلات ، وأزمات خاصة نعاني منها في حياتنا .
    3ـ الضعف يسبب لصاحبه الشعور بالذل ، والهوان والحاجة ، وبذلك يؤهل صاحبه لأن يستغل أسوأ استغلاله ومع الاستغلال تبدأ سلسلة أحزان لا تكاد تنتهي .
    4ـ نحن لا نعرف التأثير السيئ للضعف إلا إذا أعطيناه بعداً عاماً، تصوروا معي أن مصنعاً يعمل فيه عشرة آلاف عامل أعلن إفلاسه، وأغلق أبوابه، تخيلوا معي المآسي والحكايات السوداء التي سوف تترتب على ذلك من بطالة ، وفقر ، وطلاق ، والعمل في مهن غير لائقة ، وإخراج بعض الأولاد من المدرسة....... والسبب ضعف في إدارة المصنع أو تمويله أو تسويق منتجاته ......
    5ـ بعض الصحف والقنوات ليس لديها إمكانات ، ومن ثم فإنها لا تستطيع تعيين مراسلين موثوقين، ولا تستطيع إنتاج برامج جيدة، فتعتمد على غيرها في كل ذلك ، وتجدها متورطة في نشر أخبار غير صحيحة لأنها لا تستطيع التأكد من صحتها ، وهناك جرائد ومجلات كثيرة تأخذ مقالات من الإنترنت وتنشرها منسوبة إلى أصحابها ، دون علمهم ..... إن الضعف هنا يشكل نوعاً من الخيانة للمهنة ....
    6ـ أسرة ضعف ترابطها وانسجامها ،و فرقتها الخلافات ، وفقدت الاستقرار..... إن هذه الأسرة تعيش المشكلات ، وتتحول أيضاً إلى مشكل اجتماعي ، أي تصبح عبئاً على الأهل والأصدقاء .
    7ـ نحن لا نستطيع بناء أمة قوية من أشخاص ضعفاء، ولا أمة ناجحة من أشخاص فاشلين، ولهذا فالحديث عن قوة الأمة يبدأ فعلاً حين نشرع في تقوية الفرد .
    كن قوياً وساعد غيرك على أن يكون قويا ، واطلب من الله ـ تعالى ـ القوة والمعونة، فبيده خير الدنيا والآخرة .و
    إلى أن ألقاكم في رسالة قادمة أستودعكم الله
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    19 / 5 / 1429
    www.drbakkar.com


    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 10
    التقيم للعضو: 0
    تاريخ التسجيل: 01/06/2009
    العمر: 26
    الموقع: http://slof.ba7r.org/forum.htm

    رد: رسائل الدكتوور عبد الكريم بكار

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يونيو 02, 2009 10:35 am

    الخيال الخصيب
    إخواني الكرام أخواتي الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأرجو الله أن تكونوا في أحسن حال .
    خلق الله ـ الحيوان ـ وزوده بالبرمجة التي تمكنه من حماية نفسه وكسب رزقه ، لكن ليس لديه طموحات ، ولا تطلعات ، ولا يملك من القدرات الذهنية ما يخرجه من حدود خبراته المحدودة، أما الإنسان المكرم فله شأن آخر ، إنه يملك من خصوبة الخيال ما يجعله يتجاوز خبراته وخبرات غيره ، ولهذا فإن أمامه دائماً أفقاً للتغيير والتطوير والارتقاء، لكن يبدو أن استخدام الخيال ليس ميسوراً لكل الناس ، ولا بد من محرض عليه ، والمحرض يتمثل في النماذج الراقية التي نراها في البيئات المتحضرة والمتقدمة و قد كان نابليون يقول : إن معظم مؤسساتنا مصابة بفقر الخيال ، ولولا الخيال لكان الإنسان بهيمة . ويبدو لي أن المرء حين يعيش في البادية أو في قرية أو في مدن بائسة مثل مدن الصفيح الموجودة في بعض الدول ، فإنه قد يشعر بالسعادة والطمأنينة، لكن آفاق الازدهار والارتقاء لديه إما أن تكون مسدودة أو ضيقة ، وذلك بسبب قلة الفرص ، والوظائف وصغر المؤسسات والشركات وتواضع المؤسسات التعليمية في المراحل المختلفة ، كما أن المراكز التدريبية تكون شبه معدومة .
    أنا لا أريد أن أقول إن الحياة في المدن الكبرى أحسن حيث إن من المجرب أن العيش في المدن الصغرى والقرى أهنأ بسبب بساطة الحياة وإمكانية التواصل مع كثير من الناس مما يولد درجة عالية من الألفة والمودة والمعرفة لكن في زماننا هذا صار النجاح والتقدم مصدراً عظيماً من مصادر الحياة الكريمة والأمن و الاستقرار, حيث انقضى عصر الأشياء المجانية, وصار الحصول على أي شي يحتاج إلى المال. ما العمل؟
    هل الحل في نزوح الناس إلى المدن؟ هذا ليس بحل. الحل الجوهري هو تحضير الريف, لكن هذا يتم بصورة بطيئة جدا. الحل إذاً هو: أن يكون المرء على صلة بالمراكز الحضرية, على صلة بالمكتبات والمحاضرات والندوات, على صلة بأهل العلم والمفكرين والمبدعين, على صلة بالمشروعات والبرامج الناجحة, على صلة بمراكز التدريب التي تساعد على تنمية الشخصية.... لنقرأ قصص النجاح ولنحاول استلهام العبرة والدروس من أسبابها وأحداثها, ولندخل عالم الناجحين ونقرأ في سيرهم لنطلع على الصفات الأساسية التي ساعدتهم على التميز, ولنحاول الاقتداء بهم. لنستخدم الخيال في ارتياد المجهول والخروج من سجن الخبرات الفجة... إن كل هذا أيها ألأخوة والأخوات يساعدنا على التغلب على فقر النماذج وضيق البيئات, لكن نحتاج قبل كل هذا إلى التغلب على القنوط واليأس وانحسار الفكر الذي نجده حين نعيش في أوضاع صعبة وأماكن مهمشة .
    �وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة
    أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    26\5\1429


    www.drbakkar.comm



    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 10
    التقيم للعضو: 0
    تاريخ التسجيل: 01/06/2009
    العمر: 26
    الموقع: http://slof.ba7r.org/forum.htm

    رد: رسائل الدكتوور عبد الكريم بكار

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 03, 2009 12:35 am


    أهل قناعة
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أيها الإخوة الكرام ، أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

    أسأل الله أن تكونوا أنتم ومن تحبون على أحسن حال ...
    نحن لا نشك أننا بني الإنسان لا نمل من جمع المال والاستحواذ على الخيرات ، وكيف يكون ذلك ورسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : (( لو كان لا بن آدم واديان من ذهب لا بتغى ثالثاً)) .
    لكن هناك شيء يلفت الانتباه ، وهو أن معظم الناس يُظهرون درجة عالية من القناعة والرضا بأشياء هي أقل من القليل ، وذلك حين تأتيهم من غير سعي ولا توقع ، ومن شخص لا يعرفونه ، أولا تربطهم به علاقة.
    أحدهم تعود أن يضع في جيبه شيئاً من(السكاكر) أو ما يسمى أحياناً (المربى ) :سكاكر من الحجم الصغير جداً ، لكن طعمه مميز ، وتعوّد أن يتحف بحبة منه بعض الداخلين معه إلى المسجد ، كما أنه إذا رأى طفلاً في الشارع فإنه يضع في يده حبة ، وحين يزوره أحفاده ، فإنهم يطلبون منه (سكرة ) والذين لم يتكلموا بعد يمدون أيديهم الصغيرة إلى االجيب التي تعّود أن يخرج منها سكاكره ليمنحهم إياها .... كان صاحبنا يذهب إلى أحد الأماكن مرة في الأسبوع ليؤدي عملاً مدة ساعة ، وقد عَّود العاملين في ذلك المكان أن يتحفهم بشيء مما في جيبه ، وقد صارحه أحدهم مرة قائلاً : أقبلت عليك وأنا أحاول استحضار نية السلام عليك ، لكن الرغبة في الحصول على حبة السكاكر كانت في الحقيقة تشكل الدافع الحقيقي للإقبال عليك .... وجرت لصاحبنا طرائف في هذا الشأن ليس لدي وقت الآن لاستعراضها... الخبرة العظيمة التي حصل عليها صاحبنا من وراء حبات السكاكر ، هي أن لدى معظم الناس الكثير من النبل والكثير من الشعور بالامتنان ، إنهم مستعدون للتجاوب مع من يلتفت إليهم ، ومستعدون للاستبشار وإظهار الفرح وتقديم الشكر لكل من يقدم لهم شيئاً مجانياً مهما كان صغيراً وعديم القيمة.
    شيء عظيم ورائع أن نرسم ابتسامة على وجه مسلم بشيء قد لا يساوي أكثر من خمس هللة ، وشيء عظيم ورائع أن يكون دخولك على أصحابك دائماً متفرداً ومتميزاً ومبشراً بشيء لذيذ وممتع ، من غير أن تتكلف شيئاً يُذكر !
    هل نتعلم من صاحب السكاكر هذا فن تحريك المشاعر الخاملة وفن بعث عواطف التحابب والتآخي وتبادل الاهتمام ؟
    تعالوا لنقتبس شيئاً من تجربة صاحبنا حتى نتمتع بثمار الاهتمام بالصحب والإخوان ومن يلاقينا ونلاقيه من بني الإنسان ...

    وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    في 1 / 6 / 1430



    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 10
    التقيم للعضو: 0
    تاريخ التسجيل: 01/06/2009
    العمر: 26
    الموقع: http://slof.ba7r.org/forum.htm

    رد: رسائل الدكتوور عبد الكريم بكار

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 03, 2009 12:36 am

    مقاومة الإحباط

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أيها الإخوة الكرام ، أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

    أسأل الله أن تكونوا أنتم ومن تحبون على أحسن حال ...
    إذا وجدنا الناس لا يشكون ، ويشعرون أنهم يعيشون من غير أي تحديات ولا مشكلات ، فإن هذا يعني أنهم يعانون من ذلك النوع من المشكلات الذي يُعمي ويصم ، ويُفقِد الناس الحدس والإحساس ، أو يعانون من نوع آخر من المشكلات ، وهو ذلك النوع الذي يقتل بصمت كما يفعل بعض الأمراض الفتاكة ، إذن الشكوى في الأساس ظاهرة صحية ، لكن من المهم أن ندرك أن الوعي البشري اخترع الشكوى من سوء الأحوال ليتخذ منها محرضاً على التقدم ، ولذلك سنظل نشكو، وسنظل ندعي أننا في منعطف تاريخي ومرحلة حرجة ...... المهم أن نتعلم كيف تظل الشكوى دليلاً على فهم الحاضر وعلى حيوية الروح ، ولا تتحول إلى غشاء من اليأس والإحباط نرى من خلفه أنفسنا والعالم . وهذا يتطلب منا أمرين :
    الأول : أن تكون لنا أهداف سامية واضحة ومحددة ومبرمجة ، أهداف أسبوعية وشهرية وسنوية ، ومن خلال تلك الأهداف نشعر بالحاجة إلى الإنجاز والاستفادة من الوقت . معظم الناس ليس لديهم أهداف ، ويرون من حولهم الانكسارات والأزمات المتنوعة ، فيشعرون وكأنه قد أحيط بهم ، ولو أنهم اشتغلوا بوضع أهداف جيدة وطموحة لذاقوا لذة الإنجاز والعطاء والتقدم. فريق آخر من الناس لهم أهداف عاجزة أو صغيرة ، فهي لا تحفزهم على بذل جهد أعلى مما يبذلونه ، ولا تستغرق ما لديهم من طاقات وأوقات ، وهؤلاء يشعرون بالملل وبرتابة الحياة ، كما يشعرون أنهم محرومون من معاني الريادة والتفوق.
    الثاني: العمل وبذل الجهد وتذوق طعم العناء ، إنه لا يأتي بالأمل إلا العمل ، ولا يحطّم أسوار اليأس إلا الشعور بالتقدم ، العمل مهما كان صغيراً يخلصنا من مرحلة التنظير، و ينقلنا إلى مرحلة التنفيذ ، كما أن العمل يغير إيجابياً في المعطيات الناجزة بين أيدينا ، وهذا هو الذي يطرد عنا الإحساس بالجمود أو التقهقر.

    وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 10
    التقيم للعضو: 0
    تاريخ التسجيل: 01/06/2009
    العمر: 26
    الموقع: http://slof.ba7r.org/forum.htm

    رد: رسائل الدكتوور عبد الكريم بكار

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 03, 2009 12:38 am

    يستعجلوا..
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أيها الإخوة الكرام ، أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

    أسأل الله أن تكونوا أنتم ومن تحبون على أحسن حال ...
    فقد كنت في أحد المجالس ، وتطرق الحديث لما يقوم به بعض الشباب من أعمال عدوانية وتخريبية ، في قمتها إزهاق الأنفس المعصومة ، وذكرت أن تلك الأعمال قد شوهت سمعة الإسلام العالمية ، وجعلت المسلم مظنة للإجرام ....
    هنا قال أحد الإخوة الحاضرين: "الشباب هداهم الله استعجلوا في ذلك" ، فقلت لم يستعجلوا، ولكن أخطئوا وأجرموا ، وسلكوا طريقاً لا يصح سلوكه لا الآن ولا بعد خمسين سنة فالتفجيرات والاغتيالات لا تكون أبداً طريقاً للإصلاح ، فالإسلام مجموعة من القيم والمبادئ العظيمة وهذه لا تُفرض فرضاً بقوة السلاح على أحد ، وتعميمها وترسيخها في المجتمع يتم عن طريق التربية والتعليم والدعوة والإعلام ...
    إن المشكلة الأساسية أن من يقومون بالأعمال التي أشرنا إليها هم ما بين جهلة وأنصاف متعلمين ، وهؤلاء لا يعرفون روح شريعتنا الغراء ولا أصولها ، كما لا يعرفون ما قاله أهل العلم في كثير من أعمالهم الشنيعة ، ومع الجهل يمكن أن يحدث كل شيء .
    أنا اليوم لا أريد مناقشة هذا الموضوع لكن أود أن أشير إلى عدد من النصوص التي تؤكد على حرمة دم المسلم وأهمية صونه والمحافظة عليه .
    يقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ (( لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً )) قال ابن العربي المالكي : الفسحة في الدين: سعة الأعمال الصالحة حتى إذا جاء القتل ضاقت لأنها لا تفي بوزره ؛ والفسحة في الذنب : قبوله الغفران بالتوبة حتى إذا جاء القتل ارتفع القبول . وقال :صلى الله عليه وسلم : (( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم )) وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار )) وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف حول الكعبة ويقول: (( ما أطيبك وأطيب ريحك ! وما أعظمك وأعظم حرمتك؟ والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك: ماله ودمه ، وأن لا نظن به إلا خيراً))
    اللهم اهدنا ، واهد بنا ، ويسر الهدى لنا وقنا شرور أنفسنا وأصلح لنا شأننا كله ، واجعلنا من أهل خاصتك و ولايتك إنك سميع مجيب.

    وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    في 22 / 5 / 1430


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 20, 2012 4:23 pm